علاج القلق والتفكير المفرط
نظرة عامة:
الشعور بالقلق أو فرط التفكير يمكن أن يكون مرهقًا. قد يتسابق عقلك باستمرار، أو يعيد تشغيل المحادثات، أو يقفز إلى أسوأ السيناريوهات. سواء كنت تتعامل مع القلق العام، القلق الاجتماعي، أو القلق المستمر, ، يمكن أن يبدأ في التأثير على نومك وتركيزك وأدائك اليومي.
تجارب مشتركة
- قلق مستمر أو أفكار متسارعة
- تحليل القرارات أو المحادثات بشكل مفرط
- صعوبة الاسترخاء أو الشعور بـ “التوتر”
- أعراض جسدية مثل التوتر أو الأرق
كيف يساعد العلاج:
يركز العلاج على فهم الأنماط التي تحافظ على القلق - ليس فقط إدارة الأعراض، بل استكشاف ما يبقي الدورة مستمرة. باستخدام مناهج قائمة على الأدلة مثل العلاج السلوكي المعرفي والعلاج التكاملي، ستتعلم كيفية الخروج من أنماط التفكير المفرط والاستجابة للقلق بطريقة أكثر رسوخًا.
غير متأكد؟ احجز استشارة فيديو مجانية مدتها 15 دقيقة.
